وجاء عيد الحب مجددا، أعاده رب الحب عليكم بالخير والمحبه
لن أتحدث وأطيل في قضايا عيد الحب التي تناولها الزملاء في مدوناتهم، لكن أحب أن الفت الى انني من الداعين الى تحريم هذا العيد، وأشترط في ذلك الاستباق بتحريم العيد الوطني أو عيد الاستقلال أيضا، الذي أعلن في يومه عن استقلال هذه الدويله الصغيره التابعه لأمه الاسلام عن الصليبيين والحكم الاسلامي، وأخذت تدير أمورها وفقا لقانون لم يشرعه لا الله ولا رسوله. يتحاذقون على أمه الاسلام بأنهم يطبقون دين الله من خلال ماده في دستورهم. فأين كتاب الله، أصل التشريع، من دستورهم الوضعي؟
وباستقلالهم أيضا ساهموا في تفتيت دوله الاسلام، ولم يرتضوا جارهم، صاحب عاصمه الخلافه العباسيه، حاكما، ولا أي دوله اسلاميه عظيمة أخرى ان تولى عليهم. وهذه الأعياد، بالمجمل، تساهم في تقسيم الأمة الاسلاميه وتدفع باتجاه التفتيت
أما عيد الحب فهو بدعه، وتأكيد على ذلك نعود الى تعريف البدعة، والتي تعني الضلالة، والحب أكبر ضلاله فمن أحب يضل عن طريقه ولا يعرف له مأوى سوى حبيبه، يرتمي في أحضانه ويقاد بدفته ، أي يصبح "سكانه" وتراه يندفع وراء الورود والهدايا والغزل وأمور أخرى من البدع، فلا يبني زواجة على الأهداف المشرعة له، وهي الستر والخلفه والكلمه الطيبه التي يراد بها رضا الله أولا ثم الصاحب، ولا بأس أن يتسابق الرجل مع زوجته هروله كنوع من الدعابه، أما الركض فهو بدعة أيضا

آسف طولت ... اشتشربون أول شي؟
ترى نوقف تقديم القهوة بعد صلاة الاعشا
من هواياتي المحببه جمع المطبوعات القديمة، دوريات أو مجلات والصحف، ولفت نظري فنان كركتير صاحب لوحات جميلة رسم العديد منها في مجلة مرأة الأمه، الفنان اسمه عبد الرضا كمال، ويبدو انه كويتي، لكنه اختفى عن الساحة الصحافية كما يبدو أيضا من الصحف والمجلات
لدي من لوحاته المنشورة في المجلة السالفة الذكر، الكثير، وسأحاول الاستعانه بلوحاته الجميله في مواضيع هذه المدونة على حسب الظروف
والجميل أيضا أنه رسم اللوحات في منتصف السبعينات الى فترة الثمانينات، وبذلك نستطيع الاستمتاع بمفارقات قضايا هذه السنوات عن قضايانا الحاليه التي لا تختلف عنها كثيرا
وفيما يخص عيد الحب المقدس، وجدت عدد من لوحاته التي التي تخص العلاقه العاطفية والزوجية
وآخر لوحه، أحببت فيها أن أزيل تعليق الفنان ، طالبا من مخيلاتكم التعليق عليها









وكما طلبت منكم، شغلوا لي مخيلاتكم التي تعيش هذه الأيام نرجسيتها الفلنتانية، وضعوا تعليقا على اللوحة الأخيرة