Showing posts with label جوع اسرائيل. Show all posts
Showing posts with label جوع اسرائيل. Show all posts

04 March 2009

اقسم بالله العظيم أن أظل علمانيا




لا يوجد شيء لا يمكن نقده، أو بالأحرى، صاحب كمالا مبهرا بلا نقد، هذا ما اعتقده شخصيا، لكن بالطبع هناك أمور يصعب نقدها وأمور أخرى تصل بنفسها لحد النقد الذاتي٠
حملة اقسم، أثارت الكثير هنا في عالم المدونات، ما بين مؤيد وساخط ... مهاجم ومدافع ... ناقد ومشكك
والمشكله، ان صح التعبير، ان هذه الآراء خرجت من "لوحات مفاتيح" العديد ممن نحترم آراءهم في الكثير من القضايا ولم تخرج من هواة النقد الرخيص ... حسنا ربما كان أجدر من الاطراف ان يخففون من وطآتهم، فعلي الناقد أن ينقد لا أن يسخر من الحملة المدنية الوحيده الخاليه من البهارات الدينيه التي نراها أمامنا منذ فترة طويلة جدا٠
ومن المعلوم ان السخرية من الاساليب النقديه، لكننا نعرف انها جارحة ولا يجوز ، ان صح توافقنا مع المبدأ، ان نجرحه٠
لست هنا بصدد النصح ، لكن عن نفسي، كان خبر ظهور حمله مدنية لا دينية، من الأمر برمته ورغم الأخطاء، ما أفرحني
لكن الزملاء سلبوا تلك الفرحة المتواضعه ايضا، وسط كومة انتقاداتي الشخصيه للحمله،  عن طريق اسلوبهم الجارح في النقد

أما نقدي فلن اظهره ولن افشيه بعد أن أصبح الآن بلا فائده


كنت قد قرأت في السابق موضوع ذات صله على صفحة جريدة الجريدة الأخيرة ، بحثت عنه بجهد لأنه اعجبني، ووجدته، موضوع ساخر لمن يهوى النقد الساخر
لكن السؤال : ما هو رأي أصحاب الحملات الدينية بحملة أقسم؟  اضغط

...

اضافة خبر: ٥ مارس

عندما يجوع الاسرائيليون

نضال وتد - حيفا - ايلاف -  أفردت صحيفة يسرائيل هيوم صفحات عددها اليوم تحت عنوانا يقول "حتسور الجليل بين الضائقة والأمل". وكتبت الصحيفة تقول: هكذا تتجلى الأزمة الاقتصادية في إسرائيل: شبكة تسويق أغذية تعلن إفلاسها وتنهار فيقوم العاملون فيها  والمارون بنهب محتوياتها، بل إن قسما منهم تلثم لمنع التعرف على هويته٠
وقالت الصحيفة إن صور النهب الجماعية التي التقطت بالأمس في فرع شبكة " بيركات هشيم" تبدو وكأنها أخذت من إحدى دول العالم الثالث، لكنها في الواقع التقطت من فروع شبكة "بيركات هشيم" في كل من حتسور وصفد. بالأمس وبعد أن انهارت الشبكة التي تملك ثلاثة فروع ، قام العمال والمستخدمون، غير المنظمين باقتحام فروع الشركة ، في محاولة منهم لاسترداد بعض ديونهم، لعدم تلقيهم رواتبهم، بنهب كل ما طالته أياديهم: من مواد غذائية، وعربات وسلال ولم تسلم حتى أجهزة الإنارة واللمبات  التي كانت معلقة على الحائط٠
وكشفت الصحيفة أن عملية النهب لم تنفذ من قبل مستخدمي الشركة الذين لم يتلقوا رواتبهم، بل إن مزودي الشبكة بالمواد الغذائية انضموا أيضا لعمليات النهب بعد أن يأسوا من استرداد ديونهم المستحقة من الشركة، وانضم إليهم المارة، منهم من هو جائع لا يملك قوت أولاده، حيث قالت إحدى النساء المشاركات في عملية النهب إنها جاءت لأنها لا تملك في البيت طعاما تقدمه لأبنائها٠


شبكات الدعم الاجتماعي 

جاءت عملية النهب الجماعي، دون تدخل من الشرطة، في الوقت الذي أعلنت فيه أيضا عشرات الجمعيات الاجتماعية التي تقدم المعونات للمحتاجين عن ضائقتها المالية لدرجة أن خطر الإغلاق يتهددها، فيما أعلنت مصادر في الحاخامية الكبرى لإسرائيل، أن الحاخامات، الذين يعدون عادة عشية كل عيد سلة غذاء تحتوي أهم مستلزمات العيد، سيقلصون هذا العيد (عشية عيد المساخر- الأسبوع المقبل) من حجم المعونات التي ستقدم للفقراء٠
في موازاة ذلك، وفيما يتلقى الاقتصاد الإسرائيلي ضربات متتالية، بسبب استمرار موجات الفصل من أماكن العمل، أعلن وزير العمل والرفاه الاجتماعي يتسحاق هرتسوغ، إن أيا من الأحزاب أو حتى الأعضاء المرشحين في أحزابهم لتولي حقيبة الرفاه الاجتماعي، يرفض أن يتولى مسؤولية هذه الوزارة. وقال هرتسوغ في خطاب له أمام الكنيست أمس " إن التوقعات المالية تقول بإن نسبة البطالة ستصل  في الربع الثاني من العام الجاري إلى 7،5%، ولا يمكن البقاء غير مبالين تجاه الصرخات الصادرة من الميدان، ومن أطراف الدولة، من المصانع، ومن شركات الصناعات المتطورة "الهاي تيك" ومن جمعيات المساعدات الأهلية"٠

تعليق: والحبايب داشين حرب قبل شهرين!٠